Yahoo!

ديموقراطية؟؟ … كلام كبير والله !!

كتبها افلاطون باشا ، في 6 تشرين الأول 2007 الساعة: 19:25 م

 ديموقراطية ؟؟… كلام كبير والله !!

عندما يتكرر الحديث عن اعلام شبابي وقضية تعبير الشباب عن آرائهم بحرية يتبادر الى ذهن المتشائمين أمثالي احد المواقف التي تدعو للتفاؤل ففي احدى التجمعات والملتقيات الشبابية التي شاركت فيها (وما أكثرها في بلادنا والحمدلله؟!) كان من المفروض ان يكون هدف التجمع تدريب الشباب على (حرية التعبير عن الرأي) و(أساليب الحوار الديمقراطي) – كلام كبير والله- وكوني ما زلت مبتدئا في الديقراطية وكون أن آخر مرة عبرت فيها عن رأيي بحرية كانت عندما كنت طفلا رضيعا لا أملك سوى البكاء للتعبير عن رأيي الشخصي فقد قررت المشاركة وبكل صفاء نية لعل وعسى أن ينعم الله علي بنعمة الديمقراطية!! ،جلسنا في القاعة بانتظار المتحدثين الذين يفترض  ان نحاورهم ويفترض بهم ان يقومو بتدريبنا على الديمقراطية وهم صحفيان مرموقان و وزير أصبح الآن وزيرا سابقا ومقدم برامج تلفزيونية يقوم بإدارة النقاش وهكذا تم طرح بعض المواضيع التي تهم الشباب على مائدة النقاش، ولكن كما يبدو فإن الطبع غلب التطبع فلا تعلم كيف ولكن بقدرة قادر تحول النقاش من حوار ديمقراطي هادف ؟؟ الى طوشة عربان وحوار طرشان حيث الجميع يستخدم وسيلة(اطلع عليه بالصوت العالي بتضبعه) ثم تطورت الامور اذ يبدو ان الكثير من الشباب لم يرغب بإضاعة هذه الفرصة الثمينة للتعبير عن الرأي و تفريغ مختلف أنواع العقد المتأصلة فينا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ،فطفت العنصرية الفظة الى السطح مباشرة وتصاعدت الهتافات والتصفيق الحار(على ماذا لا أدري؟؟) وطارت الوحدة الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعب عربي… !!

كتبها افلاطون باشا ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 13:01 م

شعب عربي… !!

يوم آخر كباقي الايام أصعد فيه الى احدى باصات النقل العام بين مدينتي الزرقاء و عمان و المشاهدات ذاتها تتكرر كالعادة عطوفة الكنترول الأزعر و معالي السائق بطل رالي أوتوستراد عمان – الزرقاء لفئة باصات الكوستر ولكن المختلف هذه المرة ان السائق كان يقود بطريقة جنونية فوق العادة و هو يضحك كمن اصابته لوثة عقلية مما استرعى انتباه جميع الركاب ومع ذلك فقد بقي الجميع صامتين(كالعادة ايضا) فلا احد يرغب في مشكلة مع كنترول او"شفير باص" حتى قطعت سيدة الصمت - تبين فيما بعد انها تعمل محامية – وطالبت السائق ان" يسوق مثل العالم و الناس"  كونه يحمل  " بشر وليس بكس بندورة"  وبالطبع فقد تشجع باقي الركاب على الاعتراض بعدما مهدت تلك السيدة الطريق و جرت مشادات كلامية مع السائق فقامت السيدة بالاتصال بشرطة السيرمما اثار غضب السائق الذي قرر ان يعاقب الركاب على حرمانه من ميدالية المركز الاول في الرالي فما كان منه بعد ان اصبحنا في منتصف الطريق الا ان توقف على جانب الطريق و بكل بساطة نزل و " اخذ تكسي و روح" هكذا وسط ذهول الركاب و صدمتهم من الموقف!!  بالطبع الجميع يرغب في معرفة ماذا حدث بعد ذلك و ماذا فعلت شرطة السير و لكن بالنسبة لي لم يكن هذا هو المهم لأن ما صعقني هو موقف الركاب بعد ان وجدوا انفسهم على قارعة الطريق اذ تحول غضبهم العارم نحو تلك السيدة فجأة بحجة انها السبب وراء ما حصل ؟؟؟! فلولا اعتراضها لما وقعوا في مأزق كهذا وتعطلت مشاغلهم !!! و هكذا و تبعا للتقاليد العربية الاصيلة فقد كافئوا تلك السيدة على جرأتها في مقابل جبنهم و الأهم من ذلك وجدوا من يلقون باللائمة عليه و لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فذلكة على الفذلكات

كتبها افلاطون باشا ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 02:57 ص

               فذلكة على الفذلكات
                      
يظن الكثيرون أن الكتابة أصبحت أمرا سهلا و معتادا لكل من يتحفهم ويجلب الصداع لهم بكتاباته وفذلكاته ولكن الحقيقة ان صداعا يصيبني انا في كل مرة أمسك فيها قلما للكتابة فتكون النتيجة ورقة بيضاء فارغة بعكس رأسي الذي يزدحم بمئات الافكار ، وربما يكون اول سؤال يتبادر الى الذهن هو " عن ماذا اكتب؟؟" ولله الحمد فلن تجد صعوبة في البحث عن احد أوجه المعاناةالانسانية التي أصبحت جزأ لا يتجزأ من حياة المواطن العربي لتكتب عنها و تستطيع بسهولة أن تأخذ جائزة المتذمر الاكبر في العالم من كثرة الشكوى سواء بسبب أو بدون سبب فقد أصبح التذمر أيضا صفة لصيقة بالشعب العربي الذي يتذمر دوما و من كل شيء و لكن للأسف دون البحث عن السبب أو المقاومة و العمل من أجل وطن بلا متذمرين أو بالأحرى " متخاذلين"؟؟! ، كل هذا سيقودك الى أسئلة من نوع أهم مثل " لماذا أكتب؟؟" و " لمن أكتب؟؟" أسئلة تدخلك في دوامة من اللامعنى عن هذه الحياة ألسنا نعيش في "حضارة اللامعنى"  كما يقول روجيه جارودي ، الحضارة التي تسلب من الانسان كل قيمه فلا يتبقى منه سوى مادة فارغة حيث لا تقاس قيمة أي عمل الا من خلال نتائجه المادية فقط مما يؤدي الى النتيجة المنطقية التالية " اذا ما في فايدة من من الكلام … نقطنا بسكوتك" وبذلك يصبح الصمت سيد الموقف دائما و بلا منازع و عليك ان تقبل به كأضعف الايمان وتتطور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد كاريكاتير ؟!!

كتبها افلاطون باشا ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 10:38 ص

                         مجرد كاريكاتير ؟!!
   
               ملاحظة : كتبت بتاريخ 15/9/2005
الملصقات تملأ الشوارع و السيارات و المحلات التجارية و جميعها تحمل نفس العبارات (قاطعوا البضائع و المنتجات الدنماركية ) … ( إلا رسول الله ) …  أغلب المحال التجارية علقت صك براءتها من الشيطان الدنماركي حتى تلك التي لم تستخدم منتجاته يوما!!؟ أفلاطون باشا قرر أن يكفينا شر فذلكاته هذه المرة و يكتفي ببث حي ومباشر لما يحدث حوله و لذلك فقد تنكر بزي مواطن عادي جدا .. جدا …. ,يسير في الشوارع و يتفاعل مع الأمور بتلقائية و بغضب عارم تجاه من أساء لشخص الرسول الكريم (ص) ثم تبدأ الأفكار المختلفة بالتناثر من حوله و تبدأ الدوامة..أو … تبدأ الفوضى!؟
 
 بالطبع وسائل الاعلام ( كفت و وفت) كما يقال بالعامية فقد وجدت مادة إعلامية دسمة في قضية الرسوم المسيئة ( عناوين رئيسية تتصدر الصفحات الأولى , تغطية يومية للمظاهرات المنددة بالرسوم و مدى تفاعل القضية عربيا و إسلاميا و دوليا ) ولا أعلم دفاعا عن القضية – كما نتمنى- أو… سعيا نحو ربح أكيد حتى و لو عنى ذلك إعادة نشر الرسوم لإشباع فضول القراء ؟الله أعلم ؟
و كالعادة فالشعب العربي لن يكتفي بتحليلات وسائل الاعلام لأبعاد القضية سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا وصولا الى صراع الحضارات , فالكل يدلي بدلوه و يتحفك بنظرته الثاقبة للأمور و عليك ان تستمع (غصب عنك مش بكيفك ) … " قاطعوهم , دمروهم , أحرقوهم , هذه مؤامرة صهيونية صليبية ضدنا "… و على الطرف الآخر تجد النقيض تماما " لما هذه الضجة المفتعلة حول القضية ؟انها حرية الصحافة و هذه دول ديمقراطية اذا كانت عندك أي مشكلة مع الصحيفة تستطيع أن تقاضيها عن طريق المحكمة و تأخذ تعويضا ماليا كبيرا ؟!… هكذا بكل بساطة !! " …. و في مركز الدوامة بين النقيضين ستجد فريقا آخر يتساءل " اذا كان الموضوع لا يخرج عن كونه حرية صحافة فعلا ؟ فلماذا رفضت الصحيفة نفسها نشر رسوم مسيئة للمسيح عليه السلام بينما أقامت مسابقة للرسوم الكاريكاتورية حول الرسول (ص)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وراء الأطلسي !!!

كتبها افلاطون باشا ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 09:22 ص

  من وراء الأطلسي !!!
لي صديق قادم من بلاد العم(( سام)) جاء متطوعا مع ما يسمى بفرق السلام ,رأيته عندما دخل الغرفة شاب في مقتبل العمر طويل القامة ،أشقر، أزرق العينين، وبثياب كثيابنا! أمريكية الطراز بالطبع!؟ يعني باختصار كل شيء امريكي 100% ,  دخل بوجه بشوش و ودود وأخذ يصافح الجميع بحرارة و يسلم عليهم بـ (السلام عليكم) فقد تعلم في تدريبه قبل ان يصل الينا ان العرب شعب محافظ جدا ومعتز جدا بتقاليده و ثقافته ولذلك فهو يصر على ان يلقي التحية بـ( السلام عليكم ) والجميع مصر على ان يرد بـ (good morning) !!؟
علموه أيضا كم نحن شعوب كريمة ومضيافة و تبعا لذلك فقد تسابق الجميع في القاء خطابات الترحيب حتى ظننت اني في حفل استقبال للسفير الامريكي فنحن كما تعلمون نستقبل ضيوفنا بالورود (حتى ولو داس الضيف على رقابنا !؟) وكما تتسع بيوتنا لضيوفنا قد تتسع صدورونا لرصاصاتهم أيضا!؟ وبالطبع أخيرا جاء دوري في القاء عبارات الترحيب فصافحته وسألته :( لماذا انت هنا ؟ هل تعتقد حقا انه من الممكن تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط؟ ) فنظر إلي باستغراب وصمت بضع لحظات ثم ابتسم و قال:( ربما الآن لا! ولكن آمل ان يستطيع أطفالنا وأطفالكم في المستقبل تحقيق ذلك!) وكانت هذه بداية صداقتي مع الوافد الامريكي وقد كانت علاقة من نوع فريد فقد كان كل منا يتوق للحديث مع الجانب الآخر لنحاول معرفة ما يدور في العالم الآخر فالمحيطات لا تفصل امريكا عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فذلكات افلاطون باشا

كتبها افلاطون باشا ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 03:54 ص

 
                          فذلكات أفلاطون باشا
 
 
 
 
لي صديق من اؤلئك الذين يلقبهم الجميع ب(أفلاطون باشا ) هذا اللقب الرفيع الذي يطلق على ذلك الشخص المتحذلق (المفلسف)صاحب الفذلكات الكثيرة ,فلسانه السليط يستطيع ان يفلسف كل شيء في الحياة أو على الأصح أن يسخر من كل ما يدور حوله في هذا العالم حتى ولو كان ارتفاع سعر كيلو البندورة ويبدو ان كل سوالف العرب عنده زي البندورة، تستطيع بسهولة ان تميز هذه الشخصية الفريدة في احد المؤتمرات او الندوات الثقافية او الفكرية حين يتحفنا بآرائه حول واقع هذه الأمة المرير ومستقبلها السعيد وبهذا كالعادة سيفسد متعة الجماهير في التصفيق والتصفيروخاصة اذا كانت الندوة سياسية (فيا ويلنا ويا ظلام ليلنا.. رحنا فيها)
على العموم ولكي لا يستمر بإتحافي بنظرياته وأفكاره الخنفشارية فقد دعوته ليكتب ما يريد في هذه المدونة فنحن نعيش في عالم ديمقراطي كما يقال (الله يعين)…
 ولكن هل تعلمون !؟  في قرارة نفسي أشعر أحيانا ان هناك جانبا من الحقيقة التي نخشى الإعتراف بها أمام أنفسنا عند أفلاطون باشا .. ربما تكون مشكلته الحقيقية هي أنه كما يقول أصحاب حقوق الإنسان يمارس حقه بالتعبير عن رأيه أكثر من اللازم وبالتأكيد فهذا لن يروق للكثيرين عندنا…ولكنني قررت أن أمارس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb